الحلقه التاسعه ديفشا
طالما ما لمستهاش يبقى يجوز .. اتفضل بقى طلقها وانا اصلح غلطي ده واخدها انا خساره فيك أصلا طيبيتها وحنيتها .
امير وصل لقمة نرفزته وحس انه لو ما اتحركش من قدام ابوه ممكن يرتكب جناية مش هرد عليك أصلا ومش هطلقها ومش هسيبهالك كفاية عليك اللي اخدته قبل كده .
سابه ومشي وعدلي عرف ان رمى كرسي في الكلوب والله اعلم نتيجته هتكون ايه
امير زعق انتي لابسة كده ليه
شهد باستغراب لهجومه المفاجىء ماله لبسي
امير بيزعق وخلاص مش عاجبني قومي غيريه .
شهد زعقت قصاده احنا اتفقنا كل واحد يخليه في حاله .
امير كان هيتخانق بس اتراجع وسابها وخرج وراح لعند اصحابه وقاعد معاهم مخڼوق وعنيه بتطلع شرار وبيشرب پعنف
امير بخنقة مخڼوق وهفرقع .
طارق اشمعنى مين خاڼقك كده
امير زعق هيكون في غيره.. تصرفاته بقت اوفر قوي .
طارق اتعدل وۏلع سېجارة وعطاها لأمير يهديه وۏلع واحدة تانية لنفسه ليه عمل ايه تاني معاك
امير بيفكر ومحتار ومرة واحدة بص لطارق بقولك هو ينفع ابويا يتجوز مراتي لو انا طلقتها
امير بتريقة بجد انت في وعيك ولا اتسطلت اروح اسأل شاكر أقوله هو ينفع ابويا يتجوز اختك متخيل رده هيكون ايه بطل هبل .
طارق ضحك وسكت لما لقي امير متنرفز كده وحاول يكون جاد طيب هو قالك انه عايز يتجوزها
طارق اهتم حاجة ايه
امير ان انا لو لمستها ما ينفعش يتجوزها ما تجزلوش .
طارق هنا رفع حواجبه بذهول تام مش مصدق لمستها هو انت كل ده مكنتش لمستها وبتقولي انا اهبل .. ده انت مش اهبل انت تخطيت الهبل من زمان لا ولسه جاي يسأل .. ممكن اعرف طالما انت عارف ان علاقتك بمراتك تمنع ابوك انه يتجوزها مستني ايه ولا عايز حد يقولك روحلها واقفل الطريق لابوك .
طارق ماشي تفكير معقول بس مستعد تخاطر على العموم في حل تاني لو انت عايز تبعد عن شهد وابوك ما يتجوزهاش .
طارق بابتسامة عريضة ان غيرك يتجوزها .
امير بصله وكشر وفهم تفكيره وغيري ده اللي هو انت صح كده انت قربت تجيب اخرك معايا بعد اذنك .
امير قام وبيفكر ليه فعلا مش عايز يعمق علاقته بشهد وياخد حقوقه كاملة منها يمكن لانه مش عايز علاقته بشهد تكون كده ابدا .. من جواه عارف انها اكبر من انه يقرب منها اڼتقاما من ابوه ..
روح بيته من خنقته من طارق ودخل اوضته كانت نايمة وهو فضل واقف كتير مش عارف ياخد قرار يعمل ايه
شهد حست بيه واتلفتت له وبصتله وبكل حنية همست مالك فيك ايه
امير فضل ساكت مش عارف يقولها ايه
شهد بصتله كتير امير مالك
مدت ايدها ليه وهو بص لايدها الممدودة واتردد بس مد ايده مسك ايدها وضغط على ايدها وهو موجوع من الدنيا بحالها ومش عارف يروح فين او لمين !
شهد اخيرا بصتله واتكلمت مش هتقولي في ايه ومالك
امير اخد نفس طويل وخاف لو اتكلموا سحر اللحظة يروح ويفوقوا من الحالة اللي صابتهم الاتنين لأ .
شهد بحب براحتك .
اتعدلت وبصتله مش هتغير هدومك
امير بصلها كتير مش عايز أقوم .
قامت هيا وجابتله لبس البيت وساعدته يغير وهيا باصة للأرض
امير